ما هي طرق تعاطي الترامادول؟
يمكن تقسيم طرق تعاطي الترامادول إلى استخدام طبي صحيح، واستخدام غير طبي أو مسيء، ويعتمد الاستخدام الطبي على الشكل الدوائي الذي يحدده الطبيب، بينما يشمل سوء الاستخدام تناول الدواء دون وصفة، أو تجاوز الجرعة المحددة، أو استخدامه لفترة أطول من الموصى بها، أو تغيير طريقة استخدامه.
ولا توجد طريقة آمنة لاستخدام الترامادول بهدف الشعور بالنشوة أو تغيير الحالة النفسية.
طرق استخدام الترامادول طبيًا
تختلف طريقة استخدام الترامادول طبيًا حسب المستحضر الذي يصفه الطبيب، ولذلك يجب قراءة تعليمات الدواء والالتزام بالجرعة المحددة.
أقراص وكبسولات الترامادول
توجد بعض مستحضرات الترامادول في صورة أقراص أو كبسولات للاستخدام عن طريق الفم، ويتم تناولها وفق تعليمات الطبيب.
ويجب عدم تغيير طريقة تناول الأقراص أو الكبسولات من تلقاء النفس، خاصة المستحضرات ممتدة المفعول، لأن تغيير طريقة استخدامها قد يؤثر في كيفية إطلاق المادة الفعالة داخل الجسم.
قطرات الترامادول
تتوفر بعض المستحضرات في صورة قطرات فموية، وتُستخدم وفق الجرعة التي يحددها الطبيب وتعليمات المنتج.
ولا ينبغي تقدير عدد القطرات بصورة عشوائية أو استخدام جرعة شخص آخر، لأن تركيز المستحضر قد يختلف من منتج إلى آخر.
مستحضرات الترامادول سريعة المفعول
قد يصف الطبيب بعض المستحضرات سريعة المفعول لتخفيف الألم وفق جدول جرعات محدد.
ويجب عدم تناول جرعة إضافية لمجرد استمرار الألم دون الرجوع إلى الطبيب، لأن زيادة الجرعة قد ترفع خطر الآثار الجانبية والجرعة الزائدة.
مستحضرات الترامادول ممتدة المفعول
تُصمم بعض مستحضرات الترامادول لإطلاق المادة الفعالة تدريجيًا خلال فترة زمنية محددة.
لذلك لا ينبغي سحقها أو مضغها أو تغيير شكلها إلا إذا كانت تعليمات المستحضر تسمح بذلك، لأن العبث بالمستحضر ممتد المفعول قد يؤدي إلى إطلاق كمية كبيرة من المادة الفعالة في وقت أقصر من المقرر.
هل تختلف جرعة الترامادول من شخص لآخر؟
نعم، تختلف الجرعة المناسبة من شخص إلى آخر، ولا يمكن تحديد جرعة عامة تصلح لجميع المرضى.
ويعتمد الطبيب في تحديد الجرعة على عدة عوامل، منها شدة الألم، عمر المريض، حالته الصحية، وظائف الكبد والكلى، نوع المستحضر، والأدوية الأخرى التي يستخدمها.
لذلك لا يجب الاعتماد على جرعة شخص آخر أو زيادة الجرعة من تلقاء النفس إذا لم يكن تأثير الدواء كافيًا.
طرق إساءة تعاطي الترامادول
عندما يتم استخدام الترامادول بغرض غير علاجي، فقد تظهر عدة صور من سوء الاستخدام، وتزداد المخاطر عندما يحاول الشخص الحصول على تأثير أقوى أو أسرع من الدواء.
تناول جرعات أكبر من الموصوفة
من أكثر صور إساءة استخدام الترامادول شيوعًا تناول جرعة أكبر من الجرعة التي حددها الطبيب أو تكرار الجرعات بصورة غير موصوفة.
وقد يحدث ذلك عندما يعتاد الشخص على تأثير الدواء ويعتقد أنه يحتاج إلى كمية أكبر للوصول إلى التأثير نفسه.
لكن زيادة الجرعة لا تعني بالضرورة زيادة الفائدة، بل قد تؤدي إلى ارتفاع خطر التسمم والتشنجات واضطراب الوعي ومشكلات التنفس.
تغيير طريقة تناول الترامادول
قد يحاول بعض الأشخاص تغيير طريقة استخدام الترامادول بهدف الحصول على تأثير أسرع أو أقوى.
ويُعد ذلك سلوكًا خطيرًا، خاصة مع المستحضرات التي صُممت لإطلاق المادة الفعالة تدريجيًا، لأن تغيير طريقة استخدامها قد يخل بآلية إطلاق الدواء ويزيد من خطر الجرعة الزائدة.
استنشاق الترامادول
يُعد استخدام الترامادول بطريقة غير مخصصة للدواء من صور سوء الاستخدام، وقد يؤدي إلى مخاطر إضافية.
ولا ينبغي محاولة تحويل الأقراص إلى مسحوق أو استخدامها عن طريق الأنف، لأن تغيير طريق دخول الدواء إلى الجسم قد يرفع احتمالية التسمم والمضاعفات.
استخدام الترامادول عن طريق الحقن
يُعد استخدام المستحضرات الفموية عن طريق الحقن ممارسة شديدة الخطورة وغير مخصصة للاستخدام الطبي.
وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة، مثل العدوى وتلف الأوعية الدموية والتسمم، إضافة إلى زيادة خطر الجرعة الزائدة.
ما الفرق بين استخدام الترامادول طبيًا وتعاطيه للإدمان؟
الفرق الأساسي بين الاستخدام الطبي وسوء الاستخدام يرتبط بالغرض من تناول الدواء وطريقة استخدامه ومدى الالتزام بالتعليمات الطبية.
|
الاستخدام الطبي |
سوء استخدام الترامادول |
|
يتم بوصفة وإشراف طبي |
قد يتم دون وصفة |
|
الهدف علاج الألم |
قد يكون الهدف الحصول على تأثير نفسي |
|
الالتزام بالجرعة المحددة |
زيادة الجرعة أو تكرارها دون توجيه طبي |
|
استخدام الشكل الدوائي بالطريقة الصحيحة |
تغيير طريقة استخدام المستحضر |
|
متابعة الحالة الطبية |
الاستمرار رغم ظهور الأضرار |
وبالتالي فإن الشخص الذي يستخدم الترامادول بوصفة طبية لا يُعتبر مدمنًا لمجرد تناوله، بينما قد يشير الاستخدام المتكرر خارج الإطار الطبي إلى وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم.
لماذا يلجأ البعض إلى تعاطي الترامادول؟
قد تختلف أسباب إساءة استخدام الترامادول من شخص لآخر، فقد يبدأ الأمر بمحاولة السيطرة على الألم، ثم يتحول مع الوقت إلى استخدام متكرر.
وقد يستخدمه البعض بهدف الحصول على تأثير نفسي أو الشعور بالنشوة، بينما قد يلجأ آخرون إليه للهروب من الضغوط النفسية أو لتجنب الأعراض التي تظهر عند عدم تناوله.
ومع استمرار الاستخدام، قد يتطور الاعتماد ويصبح الشخص أكثر انشغالًا بالحصول على الدواء، حتى عندما تبدأ آثاره السلبية في الظهور.